مراقبون يرجحون الأسوأ وزيادة جديدة بـ”الدولار” بعد حظر استيراد 800 سلة

حذر مراقبون من أن نقص السيولة بات المشكلة الأساسية الآن في مصر, والتي تقف وراء اعتقال المتعاملين بالدولار من محلاتهم السياحية أو المالية, والإصرار على شهادات الاستيراد لدى المستوردين, والآن حظر استيراد بعض السلع بنحو 820 سلعة, اعتبرها مساندو الانقلاب سلعا للرفاهية, وأن أغلبها يصنع محليا ولها بدائل مصرية, معتبرين أن هدفهم من الحظر توفر عشرات الملايين من الفرص لتشجيع التصنيع المحلي فلفت المراقبون إلى مشكلة حصار شركة جهينة -واعتقال مؤسسها ورئيسها وإجبارهما على بيع الشركة- كمنتج محلي حاربته الحكومة مستغنية عن فرص العمل والتصنيع المحلي.
المراقب الاقتصادي خالد رفعت ساق مثالا واحدا على سفه الإنفاق وهو قطار العين السخنة -العلمين, قال „نطالب بإلغاء قطار المصايف اللي يتكلف لوحده 360 مليار جنيه بلا أي ستين لازمة, التقشف يا حكومة بيبدأ من فوق, كفاية مؤتمرات فنكوشية واحتفالات مظهرية وقصور في كل حتة ومباني فاخرة للوزارات فالعالم كله بيتجه للحكومة الإليكترونية أصلا, ساعتها بس الشعب حيتفهم ويشارك, ولكن مع كل هذا البذخ الحكومي مش حتلاقوا غير تريقة واعتراض“.

الإفلاس أصاب المحروسة
* إيقاف إستيراد الكثير من السلع
* منع أي صرف من البنوك بالعملة الأجنبية
* قيود على السحب بالجنيه
* تراكم ديون . إلخ
قد يكون الحل لمن أداروا المرحلة هو إنتاج مسلسل يستعرض إنجازاتهم في دولة كانت تقف في مفترق قرق عام 2013 فاختاروا لها هذا الاتجاه وتلك النتيجة

— Waleed Sharaby (@waleedsharaby) 18. April 2022

القادم أسوأ
وحذر د. علي عبدالعزيز الأستاذ بكلية التجارة -جامعة الأزهر عبر (Aly Abdelaziz.) من أن بدايات الأزمة تكون “بعدم توفير الدولار للمستوردين” مشيرا إلى ما حدث قبل 6 سنوات مع التعويم الأول, حيث أشار إلى توقعه الصحيح والسبب وقتئد هو عدم توفير البنك المركزي دولارات للمستوردين في الوقت المطلوب”.
وأضاف في إشارة سابقة قبل يومين إلى بيانات وكالة “بلومبيرج” من أن „الجنيه المصري الأكثر تراجعا أمام الدولار من بين عملات الأسواق الناشئة منذ بداية 2022 وقد يكون اعتماد النظام المصري على الأموال الساخنة لتمويل مشروعات واستثمارات طويلة الأجل سببا في ذلك, حيث إنه مع الحرب في أوكرانيا ورفع فائدة الفيدرالي وتوقعات رفعها مستقبلا خرج جزء كبير من هذه الأموال, وأصبح النظام مضطرا لتخفيض الجنيه 15,6% لتلبية مطالب صندوق النقد وأصحاب المال الساخن على أمل الحصول على قرض جديد من صندوق النقد من 8 إلى 10 مليار دولار وجذب مليارات جديدة من الدولارت من المال الساخن”.
وأضاف أنه “بناء على ما سبق فالنظام في حاجة ملحة لإعادة هيكلة إنفاقاته الرأسمالية وتبني سياسات داعمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وعدم منافسة القطاع الخاص أو فرض إتاوات عليه من الأجهزة السيادية, وتحديدا الأمن الوطنى والمخابرات العامة التى تقود أكبر عمليات فساد في تاريخ مصر”.

هو بعد وضع 18 مليار دولار فى البنك المركزي و لم ينزل #الدولار و إيقاف استيراد 1000 سلعه فى وسط ش السلع و المواد الخام و غلق معظم المصانع عند حد شك 🤨 ان #مصر على حافة الإفلاس بسبب الانجاسات العشيمه لل السيد الرئيس #الشيشي#رمضان #رمضان_كريم #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية538
17 Jahre https://t.co/7MFnBSoQG5

— سعيد وهبه حميده (@SaeidWahba) 18. April 2022

زلزال الأسواق الناشئة
ولم يستثن الخبير الاقتصادي المقيم بنيويورك د.محمود وهبة مصر من أزمة الأسواق الناشئة موضحا أنها (الافلاس) وأن „أخر المفلسين روسيا وأن زلزالا في الأسواق الناشئه لو حدث وهو توقع بنسبه عالية سيتم التعرف عليه في 4 مايو لأنه تاريخ توقف روسيا عن الدفع لمده 30 يوما”.
واعتبر أن مشكلة روسيا بحربها في أوكرانيا ستؤثر على التوابع ومنها مصر, وأصبح عدم الدفع لديون الجوع جزء من العرف الدولي, وأنه سيكون له أثر على مصر فهذا مال ساخن يواجه خسارة ضخمة وسيلعق جروحه ويتأنى قبل العودة للمغامرة بأمواله في دول ناشئه بسرعة“.
وضضاف الصحفي الاقتصادي مصباح قطب عبر (mesbah kotb) أن عملية شفط السيولة بالودائع عالية الفائدة; أو شل حركتها بتقييد الاستيراد، ستنتهي خلال وقت قصير جدا.
وأوضح “نظريا فإن الهدف هو إعادة فرش السيولة وتحريكها في الاتجاهات التي تدعم الإنتاج الوطني, هل سينجح المخطط في ذلك? أتمنى”.
وعن عدم أهلية نوعية الاقتصاد الذي يعتمده العسكر في مصر, تساءل “قطب” „هل يوجد تصميم كاف على تحويل الاقتصاد شبه الريعي الذي عشنا عليه منذ 1974 بدرجات إلى اقتصاد ينحاز للإنتاج وقيمه وللمنتجين? أتمنى, هل سنصمد أمام جحافل المستفيدين من الوضع الطفيلي وشبكة علاقاتهم الررهيبة? أتمنى, وأخيرا هل سنعوض المضارين بشكل عادل? برضه أتمنى, يارب كرمك علينا لأن الفشل عواقبه أكثر من كارثية “.

نبوءة تامر شيرين
وعبر العديد من المشاركات لمنشور الناشط على وسائل التواصل الاجتماعي “تامر شيرين شوقي” التي حذر فيها من تسلسل للكارثة الاقتصادية والإفلاس في مصر الانقلاب, حيث اعتبر مشاركو منشوره أنها نبوءة بدأت تتحقق.
وفي 18 مارس الماضي, توقع شيرين “زيادة الفائدة البنكية لرقم عال جدا لن يقل عن 15% و لن يزيد عن 20%” مضيفا أنه „مع حالات الغلاء الحالية و شبه التوقف للمشروعات المتوسطة و الصغيرة سيلجأ الكثيرون إلى إغلاق تلك المشاريع وعمل ودائع تضمن لهم دخلا شهريا يسمح بالحد الأدنى من حياتهم المعتادة”.
وتابع „بعد استقرار الأمر لعدة شهور و ثقة الناس في الصرف الشهري للفوائد, سيقوم باقي المترددين و المتشائمين بوضع نقودهم أيضا في البنوك بحثا عن سيولة غير موجودة في السوق بعد 6 أو 7 شهور من إصدار الشهادات عالية الفائدة, سيصدر قانون اسمه ال Kapitalsteuer و معناه حجز الأموال بالبنوك و تحديد مبلغ شهري معين للصرف منه, و التخين يخبط دماغه في الحيط “.
وأكمل „سيتم باستغلال توافر أغلب السيولة المالية الشعبية داخل البنوك إجراء عملية إصلاح اقتصادي قاسية جدا تشمل تخفيض شديد لسعر العملة (تعويم ثان) سيتم سداد مستحقات المودعين بالسعر الجديد للعملة بعد أن يخسر المودعون أكثر من 50% من قيمة الشهادات, سيتكيف المجتمع إجباريا مع الوضع الاقتصادي الجديد, و ستصبح الرفاهية من أحلام اليقظة وسنعود لمرحلة شبيهة بمصر بين حربي 1967 و 1973 حيث الاستيراد شبه متوقف و الاعتماد كاملا على المنتج المصري الموجود, مهما كانت جودته, القدامى سيتذكرون مصروب بدلا من بيبسي والمربات الروسية أو منتجات قها و أدفينا و تصنيع الزبادي .
ورجح “شيرين” أن تشهد مصر „حالات هجرة شبيهة بهجرات ما بعد تأميمات 1961 للطبقات فوق المتوسطة, وأن الحل برأيه إذا كنت تستطيع الهجرة هاجر, إذا كنت مهاجرا لا تعد, إذا كان ما زال بإمكانك الحصول على دولارات تكون بتساعد نفسك لفترة, لأن بعد Deutsch :.


Source: بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com.

*The article has been translated based on the content of بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com. If there is any problem regarding the content, copyright, please leave a report below the article. We will try to process as quickly as possible to protect the rights of the author. Thank you very much!

*We just want readers to access information more quickly and easily with other multilingual content, instead of information only available in a certain language.

*We always respect the copyright of the content of the author and always include the original link of the source article.If the author disagrees, just leave the report below the article, the article will be edited or deleted at the request of the author. Thanks very much! Best regards!