قراءة هامشية – بوابة الحرية وال

Ich فكلاهما حاكم مستبscheid ilfe يمارس الحكم صلاحيات ديكتاتورrecht das قد يكون ديكتاتور تونس قد جاء بطريقة شرعية وانتخابات نزيهة بالفعل لكنه سرعان ما انقلب على النظام الدستوري الذي انتخب على أساسه وصار يحكم بدستور وهمي لا وجود له إلا في رأسه وخياله، كما عصف بالبيئة الديمقراطية التي جاءت به لينفرد بالسلطة بعدما أطاح بالدستور والبرلمان والحكومة ويتجه نحو . ويب Schr. الأمر الذي عرضه لسخرية واسعة على مستوى العالم. أما السيسي فقد اغتصب الحكم بقوة العنف والإرهاب عبر انقلاب عسكري دموي يعلمه القاصي والداني، وأسس نظاما قمعيا لا مثيل له في العالم.

كلاهما (السيسي وقيس سعيد) يحتقر الإرادة الشعبية ولا يضع اعتبارا للأحزاب والقوى السياسية أو حتى الدستور والقانون، وكلاهما أيضا استنكف من اعتماد الحوار كوسيلة لحل المشكلات في بلاده؛ فالسيسrecht ür ل جيد سوى الحوار بالرصاص والقناصة ، وسعيد لا جيد سوى لغة التخويutzes والتشكيك والتكفير الوط 20 الوط 20 الوط 20. كلاهما cht وتمد على لغة التخوين والتكفير الديvon والسياztes من أجلالانففift فلماذا أعلن كلاهما في توقيت متزامن عن إجراء حوار مع بعض معارضيه المق!

” وارتفاع أسعار الغذاء والوقود إلى مستويات غير مسبوقة، وارتفاع معدلات التضخم إلى حدود مرعبة أسقطت عشرات الملايين في مصر تحت خط الفقر، وأسقت أكثر من نصف التوانسة كذلك تحت خط الفقر الدولي. بخلاف اعتماد السلطة الدكتاتورية في كلا البلدين على القروض وفرض الضرائب الباهظة من أجل إنعاش خزان الدولة الفارغة بفعل تفشي الفقر وتوقف عجلة الإنتاج والاعتماد على الاقتصاد الريعي.

” بمعنى أن إدارة السلطة في مصر وتونس ليست حصذ بل هناك حكومة خفية كبرى تدير المنطقة & م aktuell صدر الأوامر والتوجيهات للحكومات ف्ع الأخيرة في اللachs. اللحكيذ. لا سيما وأن البلدين (مصر وتونس) عضوان في تحالف الثورة المضادة الذي تقوده فعليا “إسرائيل”، وتقوم الإمارات بدور المدير التنفيذي لهذه الحكومة الخفية التي تستهدف إقامة تحالف عربي إسرائيلي واسع يضمن ليس فقط حماية أمن الاحتلال بل دمجه في المنطقة بوصفه قوة إقليمية ترتبط بعلاقات وثيقة مع جميع النظم العربية دون استثناء. قد يكون الدور الإماراتي أكثر بروزا في هذا الحلف الصهيوني بما تملكه من أرصدة مالية ضخمة، وشبكات إرهابية مسلحة تؤدي أدوارا قذرة في مختلف البلاد العربية لكن تبقى “إسرائيل” هي القائد الفعلي لهذا التحالف الشيطاني الذي يستهدف بقاء معادلة الحكم الحالية قائمة (دولة عربية هشة + “

بالطبع ، ل ل السيسrecht أو قيس سعيد مس letzen فكلاهما يريد فقط حوارا صوريا من أجل إقناع الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما أن ثمة حوارا قائما، بهدف الحصول على مزيد من القروض من مؤسسات التمويل الدولية التي ربما قد تكون اشترطت إجراء مثل هذا الحوار المجتمعي في ظل عدم الرضا عن أداء هذه الحكومات العربية المستبدة. المشكلات القائمة في كلا البلدين مشكلات مزمنة منذ عقود تفاقمت بفعل فشل السيسي وسعيد، وستتفاقم ما بقيا على رأس السلطة لأن كلاهما مفلس في عالم الأفكار والإبداع ولا يملك كلاهما أي مرونة أو حنكة سياسية يمكن أن تساهم في إجراء حوارات جادة أولا أو وضع حلول لمشكلات المستعصية ثانيا ، أو وضع بلادهما على الطريق الصحيح ثالثا. لأن البداية الحقيقية هي انتشال البلدين من مستنقع الطغيان والاستبداد والشروع فورا في مسار ديمقراطي حقيقي يسترد السيادة من الجيوش والأجهزة ليجلعها في مكانها الصحيح (بيد الشعب) فهو وحدة صاحب السيادة على أرضه وبلاده. وتأسيس نظم حكم رشيدة تستمد شرعيتها من الشعوب بأدوات الديمقراطية الشفافة وصناديق الانتخاب النزيهة واحترام حكم المؤسسات والفصل بين السلطات وفق دساتير ترقها الشعب لا النظم.

وحتى يحدث ذلك وحتما سيحدث،على الشعوب أن تعلن بوضوح للعالم كله ولمؤسسات التمويل الدولية أنها غير مسئولة عن سداد هذه القروض الباهظة التي يتم تمويل الطغاة بها ليبقوا لأطول فترة متشبثين بالسلطة رغم فشلهم يقمعون الجماهير ويقدمون قرابين الولاء للغرب على حساب مصالح بلادنا وأمنها الوطني الذي بات مستباحا تحت حكم الجنرالات والأفاقين من أمثال السيسي وقيس سعيد. على الشعوب أن ت;


Source: بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com.

*The article has been translated based on the content of بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com. If there is any problem regarding the content, copyright, please leave a report below the article. We will try to process as quickly as possible to protect the rights of the author. Thank you very much!

*We just want readers to access information more quickly and easily with other multilingual content, instead of information only available in a certain language.

*We always respect the copyright of the content of the author and always include the original link of the source article.If the author disagrees, just leave the report below the article, the article will be edited or deleted at the request of the author. Thanks very much! Best regards!