«تعزيز التزام واشنطن بأمن بإسرائيل»اره»ازره

الجولة المقررة في يوليو المقبل “2022” للرئيس الأمريكي جوبايدن إلى الشرق الأوسط سوف تتضمن كلا من (إسرائيل) والضفة الغربية ثم المملكة العربية السعودية. الشرق الأوسط منذ توليه منصبه. وفقًا لبيان البيت الأبيض، تهدف الزيارة إلى «تعزيز التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل وازدهارها، كما سيزور الضفة الغربية للتشاور مع السلطة الفلسطينية ولتأكيده على دعمه القوي لحل الدولتين. أما زيارته إلى السعودية ستكون من أجل حضور قمة مجلس التعاون الخليجي بحضور مصر والعراق والأردن»، فضلًا عن مناقشة دعم الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في اليمن.

ووصفت صحيفة فاينانشال تايمز هذه الزيارة بأنها تُضفي الطابع الرسمي على تحول توجه بايدن تجاه السعودية، التي وصفها بأنها «دولة منبوذة» خلال حملته الانتخابية للرئاسة بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي على يد مسؤولين حكوميين سعوديين عام 2018. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت ظروف عالمية من ارتفاع أسعار البترول، وارتفاع معدلات التضخم العالمية، ورغبة واشنطن في الضغط على سياسات السعودية الخارجية للتماهي مع السياسة الأمريكية فيما يتعلق بروسيا والصين، في دفع الجانبين إلى إعادة العلاقات خلال الأشهر الماضية.

وكانت أوساط إسرائيلية قد كشفت عن مسودة اقتراح أمريكي بتشكيل تحالف دفاعي غير مسبوق يضم 9 دول عربية إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك استعدادا لخوض مواجهة عسكرية، مع واحدة من الجبهات المشتعلة، وتزايد المخاطر المحدقة بدولة الاحتلال؛ التسريب الإسرائيلي يوضح أن المقترح الأمريكي يسعى إلى تحالف عسكري بين تسع دول عربية مع دولة الاحتلال، ما يعني أن إسرائيل ستتعاون مع العديد من الدول العربية التي ليس لها علاقات رسمية معها.

تفاصيل الاقتراح الأمريكي كشفه نير دفوري وآساف روزنتسويغ، المراسلان العسكريان لموقع القناة 12، حيث يشيران إلى أن التحالف يجمع دولة الاحتلال مع تسع دول عربية، على أن يضمن التحالف تعاونا أفضل في الدفاع ضد تهديدات إيران وأذرعها في المنطقة. وأوضح التقرير أن “إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تروج لاتفاقية التعاون ضد إيران، بعد موافقة الحزبين الديمقراطي والجمهوري، مشيرا إلى أن الاتفاقية تشمل تعاونا وتنسيقا للإجراءات العسكرية والأمنية مع العديد من الدول، التي لا تربطها بإسرائيل علاقات سياسية رسمية، بما فيها العراق، الذي أصدر مؤخرا قانونا يحظر تعزيز التطبيع والعلاقات معها.

ورأى أن “الولايات المتحدة لا تنكر أن هذه خطوة قد تشجع وتعزز المزيد من إجراءات التطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة”، موضحا أن البنتاغون وكجزء من هذا الاقتراح، يعتزم الترويج لاستراتيجية أمنية خلال 180 يوما ضد تهديدات إيرانية، تشمل عشر دول بجانب الولايات المتحدة. وبين أن الدول تضم أعضاء مجلس التعاون الخليجي: السعودية والإمارات والبحرين وعمان والكويت وقطر، إضافة للأردن ومصر وإسرائيل والعراق، بزعم أن هذا التحالف سيساعد في توفير حماية أفضل لأمن هذه الدول من صواريخ كروز والصواريخ الباليستية والمركبات الجوية المأهولة وغير المأهولة وأنظمة الصواريخ المتقدمة من إيران” . واعتبر أن مثل هذه الاتفاقية، في حال إقرارها من المشرعين الأمريكيين، سوف تنقل مستوى التطبيع والعلاقات السياسية العربية الإسرائيلية إلى مجالات عسكرية وأمنية غير مسبوقة، الأمر الذي من شأنه إعادة تشكيل خارطة المنطقة جغرافيا وعسكريا، وصولا إلى شبكة التحالفات القائمة.

يتزامن ذلك مع قيام إدارة الرئيس الأمريكي جوبايدن، حاليا، بدور الوساطة بين مصر والمملكة العربية السعودية وحكومة الاحتلال في إسرائيل بشأن مفاوضات نقل ملكية جزيرتي “تيران وصنافير” في البحر الأحمر من السيادة المصرية إلى السعودية. “

وتسعى واشنطن بهذه الجولة تعزيز مساعيها نحو ترميم علاقتها المتوترة مع حلفائها في الخليج في أعقاب فوز بايدن بالرئاسة، وغضبه من الدعم الخليجي السخي لمنافسه الرئيس السابق دونالد ترامب. وكان بايدن قد تعهد من قبل بـ«نبذ» السعودية، وهي التصريحات التي أثرت على العلاقات المتوترة بين الدولتين بسبب عدد من القضايا، بما في ذلك سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان ومقتل الكاتب جمال خاشقجي، الذي حمّلت المخابرات الأمريكية مسؤولية قتله لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بالرغم من نفي المملكة. ورغم ذلك، يخطط بايدن لزيارة السعودية كجزء من رحلته إلى الشرق الأوسط، لتكون هذه هي مقابلته الأولى مع بن سلمان، الذي يعتزم القيام بجولة دولية تشمل تركيا واليونان وقبرص والأردن ومصر. . في سبيل ذلك تسعى واشنطن بكل قوة إلى تشكيل تحالف يضم دولاً ذات تأثير في الشرق الأوسط يكون بقيادة إسرائيل، وأن السعودية جزء مهم في هذا التحالف الذي تخطط له واشنطن”، وبالتالي فإن “استئناف الحديث من جديد في مسألة الجزيرتين يمكن أن يكون مدخلاً يمهد لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، بما يسمح بتشكيل ذلك التحالف”.


Source: بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com.

*The article has been translated based on the content of بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com. If there is any problem regarding the content, copyright, please leave a report below the article. We will try to process as quickly as possible to protect the rights of the author. Thank you very much!

*We just want readers to access information more quickly and easily with other multilingual content, instead of information only available in a certain language.

*We always respect the copyright of the content of the author and always include the original link of the source article.If the author disagrees, just leave the report below the article, the article will be edited or deleted at the request of the author. Thanks very much! Best regards!