„بلومبيرج“ تتوقع رفع أسعار الفا

أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن التضخم السنوي للمستهلكين في المناطق الحضرية في مصر تسارع بشكل أكبر من المتوقع على أساس سنوي في إبريل، بحسب وكالة “بلومبيرج” الاقتصادية العالمية.

وقالت الوكالة إن “رقم التضخم الذي ارتفع من 10.5 ٪ في مارس ، تجاوز متوسط ​​التوق ا ج ٪ ٪ م م م م ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف ف فches اي اسwirkungen EGCPY=ECI

وقال محمد أبو باشا من المجموعة المالية هيرميس “جاء التضخم أعلى من المتوقع بسبب الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية في ضوء انخفاض قيمة العملة والحرب الأوكرانية”.

وخفض البنك المركزي قيمة العملة بنسfungة 14 ٪ي 21 مارس بعد أن تركها دون تغير يذكift ل 25 من عام ونصف.

وقال أبو باشا “من المرجح أن يرفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة 50-100 نقطة أساس في اجتماعه المقبل بالنظر إلى التضخم المرتفع والاحتياطي الفيدرالي المتشدد”.

وقال البنك إن “التضخم الأساسي، الذي يستبعد المواد المتقلبة مثل المواد الغذائية، ارتفع إلى 11.9 بالمئة على أساس سنوي في أبريل نيسان من 10.1 بالمئة في مارس آذار”.

رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة بمقدار نصف نقطة مئوية في 4 مايو، وهي أكبر قفزة في 22 عاما.

ووصل التضخم في المناطق الحضرية المصرية إلى أعلى مستوى له في ما يقرب من ثلاث سنوات على خلفية ارتفاع أسعار السلع العالمية وانخفاض قيمة العملة في الآونة الأخيرة ، مما أعطى البنك المركزي مزيدا من الزخم لرفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

وقفزت تكاليف الأغذية والمشروبات، وهي أكبر مكون منفرد في سلة أسعار المستهلكين، بنسبة 7.6٪ في أبريل مقارنة بمارس، وأدى الارتفاع إلى ارتفاع التضخم الشهري إلى 3.3٪ ، حسبما ذكر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يوم الثلاثاء.

ارتفعت أسعار الغذاء العالمية بالقرب من أسرع وتيرة على الإطلاق ، حيث أدى غزو روسيا لأوكرانيا إلى خنق إمدادات المحاصيل، وتظهر التداعيات الصارخة في مصر أكبر مشتر للقمح في العالم والتي تتصارع الآن مع ارتفاع فواتير الاستيراد، حيث يتسبب الصراع في ارتفاع تكاليف الحبوب والطاقة.

ومما يضاعف من آلام المستهلكين تحركات مصر لزيادة أسعار الوقود المحلي في الفترة من أبريل إلى يونيو وانخفاض قيمة الجنيه في مارس الذي أنهى نحو عامين من استقرار سعر الصرف.

ويعني هذا الارتفاع أن الدولة الواقعة في شمال أفريقيا تخاطر بفقدان الحاجز الأعلى سعرا الذي حافظ على جاذبيته للمستثمرين الأجانب، ومع بلوغ التضخم السنوي الآن 13.1٪، تحول كل من أسعار الفائدة الأساسية إلى سلبية عند تعديلها وفقا للأسعار لأول مرة منذ عام 2018.

وقال البنك المركزي إن “التضخم الأساسي، وهو مقياس يستبعد المواد المتقلبة مثل الغذاء، تسارع إلى 11.9٪ في أبريل من 10.1٪ في الشهر السابق هذا هو الأعلى منذ يناير 2018 ، وفقا لبيانات بلومبرج”.

وقدم البنك المركزي بالفعل أول زيادة في سعر الفائدة في خمس سنوات في 21 مارس ، وهو نفس اليوم الذي سمح فيه للجنيه بالضعف بأكثر من 15٪ ويتوقع الاقتصاديون في مجموعة جولدمان ساكس أن يشهد شهر أبريل ومايو جزءا كبيرا من المرور من تخفيض قيمة العملة.

وكان سعر الفائدة الحقيقي في مصر واحدا من أعلى المعدلات في العالم في السنوات الأخيرة، مما يجعله مفضلا لدى مستثمري المحافظ الأجنبية الذين يبحثون عن عوائد حتى تراجع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي والحرب إلى تهدئة الشهية العالمية للأصول عالية المخاطر.

وسن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي أكبر زيادة في أسعار الفائدة منذ عام 2000 وأشار إلى أنه سيواصل الارتفاع بهذه الوتيرة في اجتماعيه المقبلين، ومن المرجح أن تحذو البنوك المركزية الأخرى حذوها، بما في ذلك مصر عندما تعلن عن قرارها المقبل بشأن سعر الفائدة في 19 مايو.

وقالت رضوى السويفي، رئيسة قسم الأبحاث في الأهلي فاروس ومقرها القاهرة، إن “تشديد النقد العالمي والقدرة التنافسية لأسعار الفائدة بين الأسواق الناشئة يمكن أن يخلق أرضية صلبة للبنك المركزي لسن المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة”.

وأضافت في تصريح لـ”بلومبيرج” أنه من المرجح أن يستمر التضخم المصري في الارتفاع حتى يصل إلى ذروته في أغسطس، مما يوفر مبررا إضافيا لدفع أسعار الفائدة إلى الأعلى.

بدوره رأى محمد أبوباشا أن “الأسعار الحقيقية لن تكون مهمة كثيرا في هذه المرحلة، مضيفا أنه من المرجح أن تؤثر البيئة العالمية ، سواء كانت الحرب في أوكرانيا أو بنك الاحتياطي الفيدرالي المتشدد للغاية على احتمالات حدوث أي انتعاش ملحوظ في تدفقات تجارة الحمل على أي حال” .

https://www.bloomberg.com/news/articles/2022-05-10/latest-egyptian-inflation-surge-sets-stage-for-more-rate-hikes


Source: بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com.

*The article has been translated based on the content of بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com. If there is any problem regarding the content, copyright, please leave a report below the article. We will try to process as quickly as possible to protect the rights of the author. Thank you very much!

*We just want readers to access information more quickly and easily with other multilingual content, instead of information only available in a certain language.

*We always respect the copyright of the content of the author and always include the original link of the source article.If the author disagrees, just leave the report below the article, the article will be edited or deleted at the request of the author. Thanks very much! Best regards!