الكوفية الفلسطينية رمز للمقاومة والهوية الوطنية

الكوفية الفلسطينية العالم العربي إلى العالمية السياسيين ورمزا للمقاومة .

وتقول الدراسات التراثية إن الكوفية بهذا الاسم حيث كانت تنتشر أصبحت فيما رمزا واكتسبت .

أن ولادة الكوفية الفلسطينية في البدايات الفلاح (الحطة) لتجفيف عرقه أثناء حراثة في فصل الصيف ولتحميه من برد وأمطار .

إلا أنها تحولت من غطاء للرأس في المناطق أثناء ثورة فلسطين الكبرى ما بين عند الفلسطينيين فنادوا بلبس الكوفية حتى يتعذر على سلطات تمييز الثوار واعتقالهم، هذه المرحلة استغني بشكل واسع عن والطربوش المستمدة من التراث .

الراحل ياسر عرفات أشهر من ارتدى الكوفية الفلسطينية

وقد قام البريطانيون بدعوات فاشلة بين البريطانيين لحظر ساعد على انتشار لبس الكوفية وتحولها في الثقافة الفلسطينية وحتى في تبني التضامن، .

كان اللون التقليدي هو اللون أو العربي، ولاحقا انتشرت الكوفيات ذات آليا، ومع بروز الفلسطينية في الستينيات، حرص الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ( أبو عمار) على الظهور بها بشكل دائم .

وكانت الكوفية مقرونة بالفدائي الفلسطيني وسلاحه، وكانت توضع لإخفاء ملامح الفدائي. لذلك أصبحت تلك الكوفية وطنيا لنضال الشعب الفلسطيني في المحافل واتخذتها حركة فتح لها ووضعتها على (درع العاصفة).

ليلى خالد في صورتها الشهيرة

لأستاذ الأنثروبولوجيا في .

ويقول سويدنبرغ إن “الرموز المحمولة والمرئية” كانت مهمة للفلسطينيين، مضيفا أنه مع حظر العلم الفلسطيني من قبل الاحتلال الإسرائيلي على مدار 30 عاما، أصبحت الكوفية “بمثابة التعبير البصري عن الهوية الفلسطينية”.

كما أصبحت الكوفية مع الوقت جزءا من الذاكرة البصرية الشعب الفدائيون والمتظاهرون داخل فلسطين وخارجها، وانتشرت ملصقات التضامن مع الشعب صورة المناضلة الفلسطينية خالد أشهرها، إذ انتشرت الطائرتين وتظهر فيها ليلى متوشحة بالكوفية وتحمل بندقية.

وأما فيما يتعلق بالجانب الفني والتقني صناعات النسيج المنطقة وفي داخل فلسطين وأصبح جزء الكوفيات يستورد دخلت الشركات في مهم إلى دول الجوار.

داخل فلسطين، فعلى مدى عقود كان ياسر حرباوي الفلسطيني الوحيد الذي يصنع . ويستخدم حرباوي القطن بنسبة 100% في صناعة الكوفية، بعكس المنتجين الصينيين. يقول عزت ياسر الحرباوي: “إن الكوفية هي من فلسطين ويجب أن يتم صنعها في فلسطين، يجب علينا نحن أن “.

في السياسية الداخلية الفلسطينية تحولت ألوان الكوفية إلى مال ناشطوا ومؤيدو حركة ارتداء الكوفيات ذات اللون والأبيض، حمل ناشطوا ومؤيدو اليسار الفلسطيني (مثل الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين) الكوفيات الحمراء والبيضاء.

وتحولت الكوفية من ناحية أخرى إلى هدف لمؤيدي الاحتلال الذين ينتقدون من يرتديها ويتهمونه بصفات “الإرهاب” و”معادة السامية”.

عام

عام 2011 راي .

وردا على هذه الحملة النزقة فقد أصدرت اللجنة قالت فيه إنها تشعر بالقلق العميق بسبب “جماعات صغيرة شيطنة غطاء الرأس العربي التقليدي (الكوفية) التي يرتديها ملايين الأشخاص حول “.

وقال القس ويلتون جادي رئيس ائتلاف الأديان الذي يضم في عضويته أيضا حاخامات يهودا “هذا يكفي بالفعل.هل وصلنا حقا إلى نقطة ربط ارتداء وشاح له أصول شرق أوسطية بالتعاطف مع الإرهاب؟” وتساءل جادي:”هل ينبغي تطبيق هذا المعيار أي شيء يأتي من الشرق “.

جانب آخر ظهرت عدة إسرائيلية استخدمت تصميمات وظهرت كوفيات الاستيلاء الإسرائيلي على .


لا تزال عائلة الحرباوي تحافظ على صناعة الكوفية الفلسطينية


ويحيي الشعب الفلسطيني ومؤسساته التربوية في فلسطين والشتات 16 /11 من كل عام يوم الكوفية الفلسطيني وذلك بناء على اتخذته وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بالكوفية، ويرفعون الأعلام الفلسطينية، وينشدون والشعبية،وتنظم فيه العديد من الكشفية والرياضية، كي الأجيال الناشئة أينما وجدت متصلة برموز الهوية الوطنية .

المراجع

ـ فريد هاليداي، مائة وهم حول الشرق الأوسط. 2017.
حملة مقاطعة ضد شركة لحذفها إعلان “الكوفية الفلسطينية”، صحيفة الغد 25.07.2011.
ـ الكوفية الفلسطينية.. ما تريد معرفته عن الرمز الأشهر لقضية فلسطين، موقع ميديل إيست أي، 06.02.2021.
الكوفية الفلسطينية.. الفلاح ورمز الكفاح، الجزيرة 16.11.2015.
لقاء السعدي، الكوفية الفلسطينية وتاريخها.. ما قصة ذلك الرمز العربي؟، نون بوست، 12.05.2014.



Source: عربي21 by arabi21.com.

*The article has been translated based on the content of عربي21 by arabi21.com. If there is any problem regarding the content, copyright, please leave a report below the article. We will try to process as quickly as possible to protect the rights of the author. Thank you very much!

*We just want readers to access information more quickly and easily with other multilingual content, instead of information only available in a certain language.

*We always respect the copyright of the content of the author and always include the original link of the source article.If the author disagrees, just leave the report below the article, the article will be edited or deleted at the request of the author. Thanks very much! Best regards!