الانفجار الاجتماعي و6 تداعيات لموجة الغلاء غير المسبوقة – بوابة الحريل

أكدت ورقة بحثية بعنوان “التداعيات الاجتماعية المحتملة للغلاء, قراءة في الحالة المصرية” وجود 7 تداعيات خطيرة لموجة الغلاء وارتفاع الأسعار في مصر بهذه الصورة غير المسبوقة.
وقالت الورقة التي نشرها موقع الشارع السياسي إن “الموجة تحمل كثيرا من التداعيات السلبية الشديدة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي; أبرزها ارتفاع معدلات التضخم وتراجع القوة الشرائية لعشرات الملايين من المصريين, وركود الأسواق وتفاقم الديون”.
وأضافت أن هذه التداعيات تبرهن على فشل النظام في إدارة موارد الدولة, فمصر حاليا تعتمد على القروض والمساعدات وزيادة الرسوم والضرائب, أما أخطر التداعيات الاجتماعية فهي زيادة معدلات الفقر وسقوط عشرات الملايين تحت خط الفقر, وأمام الجوع يتجه الناس إما إلى الثورة والاحتجاج أو الجور على حقوق الآخرين, وبالتالي تزداد معدلات الجريمة ويتفكك المجتمع في ظل انشغال الأجهزة الأمنية بأمن النظام على حساب أمن الوطن والمواطن“.
وتابعت أن “تفشي اليأس والإحباط يدفعان لارتفاع معدلات الانتحار والطلاق والتفكك الأسري والتسول, وهو ما تؤكده الأرقام الرسمية والبحوث والدراسات المتخصصة”.
وأكدت أن الانقلاب المزم٩. فمصر تحت حكم الجيش تغرق والجنرالات يتشبثون بالسلطة والمجتمع يتفكك وينهار, والتحولات الدولية تعصف بالجميع دون توقف ولن يسلم من هذه العواصف إلا الأمم والشعوب الحرة المتماسكة التي تحكمها نظم رشيدة اختارتها الشعوب فاستعدت لهذه الأوضاع الشديدة فحققت اكتفاءها من الطعام وبنت اقتصادها على أسس قوية وصحيحة “.
وحذرت من أنه “ما لم يتدارك الجيش هذه الأوضاع المقلوبة وغير العادلة فإن الشعب قد ينفجر ضده في أي لحظة, والأمور للأسف تمضي في هذا الاتجاه تدفعها سياسات النظام وإخفاقاته الكثيرة في كافة الملفات والقطاعات”.

وحاولت الورقة رصد التداعيات والإجابة عن هذه التساؤلات الملحة حول مستقبل البلاد في ظل هذه الانعطافة الحادة في الوضع المالي والاقتصادي في مصر في ظل تداعيات تفشي كورنا من جهة والغزو الروسي لأوكرانيا من جهة ثانية والتعويم الجزئي للجنيه من جهة ثالثة.

معدلات الفقر

واسترشدت الورقة ببيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء, حول معدلات الفقر في مصر, حيث تراجعت من 32,5% في 2018 إلى 29,7% في 2020, (نحو 30,6 مليون فقير).
واسترشدت تاليا بما نشرته صحيفة اقتصادية مصرية بالتزامن مع إعلان نتائج الفقر تقريرا مفاده أن النتائج قد تأخر إعلانها بضعة أسابيع, نظرا لاعتراض جهة سيادية على النتائج, ومطالبتها بتحسين النتائج, ورغم قيام جهاز الإحصاء بتحسين النتائج فقد طلب الجهاز السيادي تعديل نتائج معدلات الفقر مرة ثانية, أي أن النتائج المُعلنة قد تم تحسينها مرتين.


وأكدت أن „معدلات الفقر الرسمية ملعوب فيها وأن الاستثمارات الأجنبية في مصر لم تشهد ارتفاعا يعزز من تراجع مستويات الفقر, بل إن الحكومة خفضت مخصصات الدعم وفقا لأرقام الموازنة في سنوات 2019 و 2020 فكيف يتراجع الفقر في ظل هذه الحقائق?
” وفقا لأحدث دراسات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في يناير 2022 حيث أوضحت الدراسة أن انتشار فيروس كورونا أثر على دخل الأفراد المشتغلين بنسبة 91,3% في حين أن 0,5% فقط زادت دخولهم بسبب الوباء“.

معدلات الجريمة

وأشارت الورقة في هذا التداعي إلى مؤشر الجريمة العالمي „نامبيو“ سنة 2018 وأن هناك نحو 92 ألف بلطجي في مصر, كما ارتفع عدد المسجلين خطر بنسبة 55% حسب إحصائية رسمية صادرة عن وزارة الداخلية سنة 2017 م.
وقالت إن “تقديراdigung أخرى فعدد البلطجية في مصر وأرباب السواäck صلىلى نحو 500 ألrecht بي سلس 2018 م”.
كما كشف «نامبيو» أيضا عن رصد 1360 حالة قتل بزيادة بنسبة „130%“, و 925 حالة سرقة بالإكراه بزيادة 350%, بخلاف حالات السرقة العادية بزيادة نسبتها 400%, بينما ارتفعت سرقة السيارات بنسبة 500%, و 66 حالة اغتصاب و 467 هتك عرض.

معدلات الانتحار

ولفتت الورقة إلى ارتفاع معدلات الانتحار وأن مصر تأتي بالمركز 129 عالميا في مستوى سعادة الشعوب, ضمن قائمة احتوت على 148 دولة, كما احتلت مصر المرتبة الأولى عربيا من ناحية معدلات الانتحار, بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية, متفوقة في ذلك على دول تشهد نزاعات مسلحة وحروبا أهلية، حيث شهد عام 2019 وحده انتحار 3022 شخصا.
وقالت إن “خطط حكومة الانقلاب تشير إلى عدم الجدية في معالجة الظاهرة من ناحية, ويفتح الباب من ناحية أخرى أمام اجتهادات المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني في تقدير حالات الانتحار”.

معدلات الطلاق والتفكك الأسري

وقالت الورقة إنه „خلال السنتين الأخيرتين ارتفعت معدلات الطلاق في مصر على نحو ملحوظ; وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء, بمناسبة اليوم العالمي للمرأة, ارتفاع عدد حالات الطلاق إلى 255004 حالات عام 2021 مقارنة بعام 2020 حيث كان 222.036 حالة بنسبة زيادة 15%, “

تكريس الطبقية

وقالت الورقة إن „موجات الغلاء المتتابعة تسببت في تكريس الطبقية في مصر على نحو كبير; وقد ساهمت السياسات النيوليبرالية التي يتبناها النظام في العصف بعشرات الملايين من المصريين تحت خط الفقر, في الوقت الذي تتمتع فيه قلة قليلة بمعظم المكاسب والعوائد الاقتصادية; ترتب على ذلك وجود أغلبية ساحقة من الفقراء وقلة من الأثرياء بل فاحشي الثراء.
وأرشدت الورقة إلى أن نحو 80% من ودائع البنوك مملوكة لنحو 2.5% فقط من المج. وبحسب البنك المركزي فقد قفزت الودائع غير الحكومية لدى القطاع المصرفي خلال أربع سنوات نحو 88%, 4,7 مسجلة تريليون جنيه بنهاية يونيو 2021 مقابل 2.5 تريليون جنيه في نفس الشهر من عام 2017.
وساقت عدة أدلة على “انعدام العدالة في توزيع الثروة وتكريس سياسة اللا مساواة, ساهم في ذلك عدم وجود ضريبة تصاعدية على هذه الودائع أو ضريبة على العوائد منها, مما يفاقم هذه الثروات في شكل الودائع, بينما يتحمل الفقراء كل تداعيات البرنامج الاقتصادي المؤلمة”.

التسول

وقالت إن “الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار ترتب عليه زيادة معدلات التسول وأعداد المتسولين مع سقوط ملايين المصريين تحت خط الفقر وعدم قدرتهم على الوفاء باحتياجاتهم الأساسية من الطعام والملبس والمأوى; وتقدر دراسة صادرة عن المركز القومي للبحوث الجنائية عدد المتسولين بحوالي 41 ألفا”.
وأضافت أن عدد الأطفال الذين يتم استخدامهم في عمليات التسول حوالي „1.5“ مليون طفل بحسب إحصائية كشفها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بحسب موقع „دوت مصر“ التابع لجهاز المخابرات العامة سنة 2017.

الانفجار الاجتماعي

وقالت الورقة إنه „وفقا لتقديرات موقع جيوبوليتيكال فيوتشرز, فإن الاحتجاجات الجماهيرية تكاد تكون حتمية في مصر وشمال إفريقيا إذا ارتفت أسعار الغذاء إلى مستويات جديدة تفوق قدرة ملايين الفقراء, مضيفة أنه استنادا إلى مؤلفات جاك غولدستون عالم الاجتماع السياسي الأميركي والأستاذ بجامعة جورج مايسون, فإن هناك احتمالات قوية لحدوث تمرد وانفجار اجتماعي جراء ارتفاdigung معدلاole التضخم وارutionفاع أسعار الغذ Phul التضخم وارتفاعاörung الغذاء “.

https://politicalstreet.org/5106/?fbclid=IwAR3HiEGnq1CtAUfsnF-Ld0gCN3zJ97nSDX941qYKQZOpqnP5a7uj3WORZGk


Source: بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com.

*The article has been translated based on the content of بوابة الحرية والعدالة by fj-p.com. If there is any problem regarding the content, copyright, please leave a report below the article. We will try to process as quickly as possible to protect the rights of the author. Thank you very much!

*We just want readers to access information more quickly and easily with other multilingual content, instead of information only available in a certain language.

*We always respect the copyright of the content of the author and always include the original link of the source article.If the author disagrees, just leave the report below the article, the article will be edited or deleted at the request of the author. Thanks very much! Best regards!